القائمة الرئيسية

الصفحات

رغم حصوله على العديد من الجوائز الدولية ,فيلم "ريش" يثير الجدل في مصر بعد عرضه بمهرجان الجونة

رغم نجاحه في "كان"...فيلم "ريش" يتعرض للنقد ويثير الجدل بمهرجان الجونة السينمائى .

عُرض فيلم "ريش" للمخرج عمر الزهيري في مهرجان الجونة السينمائي، أمس الإثنين، بعد حصوله على جائزتين بمهرجان كان. واتجهت الأنظار في الجونة إلى "ريش" بعد انسحاب بعض الفنانين المصريين من العرض الخاص واتهامهم للفيلم وصانعيه "بالإساءة لسمعة مصر"وعلى رأسهم الفنانون شريف منير وأشرف عبدالباقي وأحمد رزق
 
 
و قال الفنان شريف منير إنه انزعج من مشاهد فيلم «ريش» أثناء عرضه في مهرجان الجونة السينمائي، بسبب تصوير مصر بصورة سيئة، وهو ما أدى إلى انسحابه من العرض.وعن انسحابه من العرض، قال شريف منير: «أنا عندي حتة غيرة جوايا على مصر، هي اللي بتحركني وأنا باسخن شوية (..) الفن ينقل الواقع مُجمّل (تجميل). أنا عايز أعرف المخرج عايز يقول ايه من الفيلم والتناول ده؟!».
 
رغم إحرازه جائزتين في فرنسا، ونيله إشادة كبيرة لدى عرضه في مهرجان كان، إلاّ أن فيلم "ريش" تعرض للنقد والهجوم عقب مشاركته في مهرجان الجونة السينمائي بمصر، إذ وجه له بعض الفنانين والنقاد سهام النقد مساء الأحد معتبرين أنه "يسيء إلى سمعة مصر" بسبب حالة الفقر المدقع والبؤس الذي تعيشه عائلة هي محور أحداثه.
حاز الفيلم المصري (ريش) جائزتين في مهرجان كان بفرنسا ونال إشادة كبيرة لدى عرضه دوليا، لكن هذا لم يحُل دون تعرضه للنقد والهجوم عقب مشاركته في مهرجان الجونة السينمائي بمصر.

ورغم أن الفيلم حصل على جائزة أسبوع النقاد وجائزة لجنة تحكيم الاتحاد الدولي لنقاد السينما (فيبريسي) في يوليو ، فقد وجه له بعض الفنانين والنقاد سهام النقد بعد عرضه في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بمهرجان الجونة مساء الأحد معتبرين أنه "يسيء إلى سمعة مصر" بسبب حالة الفقر المدقع والبؤس الذي تعيشه عائلة هي محور أحداثه.

يسرد الفيلم، وهو من إخراج عمر الزهيري، قصة عائلة فقيرة مكونة من أب وأم و3 أطفال. وفي أحد الأيام يقرر الأب الاحتفال بعيد ميلاد أحد أبنائه فيُحضر ساحرا لتقديم فقرات مسلية للضيوف، لكن عندما يستعين الساحر بالأب في تأدية فقرة يدخله إلى صندوق خشبي كبير ويحوله إلى دجاجة ويختفي الأب.


ومن هذه المفارقة العبثية تنطلق أحداث الفيلم، إذ تلجأ الزوجة لكل السبل لاستعادة الأب وتبحث عن الساحر لكن دون جدوى، وبعدما تستنفد ما لديها من جنيهات معدودة تبدأ في الاعتماد على نفسها لتدبير متطلبات الأسرة وتدفع بابنها الأكبر للعمل في المصنع الذي كان يعمل فيه أبوه لسداد ديونهم.

وبعد أن يستقر وضع الأسرة نسبياً، يظهر الأب من جديد لكن حالته المزرية وفقده للكلام والحركة يجعله عبئاً جديداً على الأسرة.



وأوضح الزهيري أن الفكرة تبدو هزلية وأقرب إلى النكتة بتحول الزوج إلى فرخة، لكن عندما نقترب من الحكاية نراها مشكلة كبيرة، مشكلة حياة أو موت.

وأضاف أن الفيلم مختلف تماماً وفيه سينما متجددة وفيه تجريب بشكل كبير، والاختلاف أحياناً يكون مربكاً لبعض الناس.

وتابع قائلاً "أي شيء فيه تجديد تقابله محاولات للتصنيف، لكن في النهاية أنا مصري، والفيلم مصري، والفيلم ليس ملك صنّاعه بل هو ملك الجمهور".

ويملك الزهيري (33 عاماً) في رصيده فيلمين قصيرين كما عمل من قبل مساعد إخراج في عدد من الأفلام إضافة إلى اشتغاله بمجال الإعلانات.

وأفاد أن التحضير لفيلمه الروائي الأول استغرق وقتاً طويلاً، لكنه أنجز عملية التصوير في 5 أسابيع فقط، مشيراً إلى أن معظم المناظر عبارة عن ديكورات إضافة إلى جزء صُنع بالجرافيكس.
 

 

تعليقات

>
>