القائمة الرئيسية

الصفحات

مسجل خطربقرية "طوة " بالمنيا يعتدى على أسرة قبطية بمطواة بحجة "الشرف "

لا تنزعجوا يا سادة فهذه لن تكون المرة الأخيره ... ما لم يكن هناك حاكما أو رادع
أنها أمارة المنيا الداعشيه يا سادة حيث تغلغلت تعاليم السلفية و الأخوان و أمتدت إياديهم الى العقول تحرثها و تزرع بها أفكار التطرف و الإرهاب .
من في هذه الصورة أسرة قبطيه بسيطه من قريه طوة محافظة المنيا, قد إعتدى عليهم مسجل خطر بمطواة قرن غزال محدثا بهم عددا من الإصابات البالغة بالبطن و الوجه .
هذا الشاب مريض غسيل كلوي من أسرة قبطية مسالمة يسكنون قرية طوة محافظة المنيا ، يجلسون  في حالهم و إذ بهذا البلطجى يهجم عليهم بمطواه " قرن غزال " 
محدثا بهم عدد من الإصابات بمنطقة الوجه و البطن و الذراعين بهذا الشكل الموجود بالصور و بعد ذلك فر هاربا. و عند سؤال أخو الجانى قال متعللا بحجة ( الشرف )  المجنى عليه بأنه قام بمعاكسة أخته و هذه إدعاءات أخو الجاني المجرم و لم ينتهى الأمر على ذلك فقد قام بالذهاب و قام بعمل تقرير أن أخوه المجرم ، مضطرب نفسيا ، من ٤ سنوات رغم أنه أخذ تعهد بعدم التعرض بين الأسرتين من قبل علي يد ضابط مباحث من شرطه المنيا . 
و قطعا سوف يهرب الجانى بفعلته و ستموت بين ردهات مجالس الصلح العرفية , و بين قاعات المحاكم و الإجراءات القانونية الطويلة .
و هنا يبزغ سؤال يطارد مضاجع اقباط المنيا خاصة و اقباط مصر عامة متى ستتخذ الدولة اجراءات رادعة  و قوية لتوطيد اوصاد و مبادئ المواطنة , انا ارى ان الوقت قد حان لؤد جذور التطرف و التعاليم الفاسدة و الأفكار التى تبث الكراهية و التطرف بين قطبى المجتمع المصرى ,قد حان الوقت لنستعيد مصر من ايادى السلفيين و الاخوان يا سادة ,قد حان الوقت لكر تعود "مصر المحبة و السلام "
فأي بلد و أي دين يقبل هذا المشهد وطبعا مادامت القضية بدعوى الانتقام للشرف و الأعتداء على العرض فأن الدم والانتقام مشروع مثل ( سفاح الإسماعيليه) وكلها إدعاءات كاذبه وباطله, ليتثنى للجانى الهروب بفعلته الشنعاء و طبعا ليخلق جبهة من المتغيبين و المتعصبين لدعمه و مساندته حتى لو انتهى الأمر لأشعال فتنة طائفية و طبعا الأقباط هم الطرف الخاسر فى المعركة و التى سوف تحكم مجالس العار بتهجيرهم و نفيهم .
إذا متي سينفذ القانون بعد تكرار هذا المشهد المؤذى  و غير الأدمى أكثر من مرة فى أرجاء الجمهورية فى الإسماعيلية و المنيا و غيرها لعدم محاكمه أحد , فلابد أن تضرب الدوله بيد من حديد علي هؤلاء البلطجية , فلابد من اتخاذ اجراء حاسم و غلقالابواب أمام المدعين بالإضطراب النفسى و متخذين هذه الحجة حائط صد يحميهمم من سطوة القانون و طريقا للافلات بفعلتهم دون حساب .
#تغليظ_عقوبه_حيازة_وإستخدام_السلاح_الابيض
#المحاكمه_العاجله_لهذا_البلطجي




 

تعليقات

>
>